Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 9, halaman 279

  1. ٩ - تراجم الحكماء والفلاسفة
  2. ومن فلاسفة المغاربة، وحكمائها، ومتكلميها ممن كان بالأندلس
  3. ٤٧ - محمد بن محمد بن عبد الرحمن بن يوسف، ركن الدين، أبو عبد الله، ابن القوبع القرشي، الهاشمي، الجعفري، المالكي، التونسي

وقال: يتعذّر فيها براءة الذمة. وكانت سيرته فيها حسنة مرضيّة. وكان يدرّس في "المدرسة المنكدمرية" (¬١) بالقاهرة، ويدرّس الطب بالبيمارستان المنصوري، وينام أول الليل، ثم يستفيق وقد أخذ راحة، وقد أخذ كتاب "الشفاء" لابن سينا ينظر فيه، لا يكاد يخلّ بذلك.

قال الشيخ فتح الدين: "قلت له يوما: يا شيخ ركن الدين! إلى متى تنظر في هذا الكتاب؟. فقال: إنما أريد أهتدي".

وكان فيه سآمة وملل حتى في لعب الشطرنج، يكون في وسط الدست وقد نفضه وقطع لذة صاحبه، ويقول: سئمت سئمت. وكذلك في بعض الأوقات [يكون] في بحث وقد حرّر لك المسألة، وكادت تنضج، فيترك الكلام ويمضي!.

وكان حسن التودّد يتودّد (¬٢) إلى الناس ويهنّيهم بالشهور والمواسم من غير حاجة إلى أحد، لأنه كان معه مال له صورة ما يقارب الخمسين ألف درهم.

وكان يتصدّق سرا على أناس مخصوصين، [وكان مع هذه العلوم] (¬٣) لثغته بالراء قبيحة، يجعلها همزة!.

وكان إذا رأى أحدا يضر كلبا أو يؤذيه يخاصمه وينهره، ويقول له: لم تفعل هذا؟ أما هو شريكك في الحيوانية؟.

وكان خطه على وضع المغاربة، وليس بحسن.

وسمع بدمشق سنة إحدى وتسعين وستمائة على المسند تقي الدين ابن

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 9، ص 279 (SanadKitab #11790, hlm. urut 3714)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.