وترى قنانينا مفد … مة بآس خسرواني
ومعانقي ظبي وبد … ر دجنة وقضيب بان
والراح أحصن جنة … لك في مقارعة الزمان
لا تأمنن صروفه … فالدهر ليس بذي أمان
قال: وأنشدني الببغا لنفسه في هذا الدير (¬١): [الطويل]
صفحت لهذا الدّهر عن سيئاته … وعددت يوم الدير من حسناته
وصبّحت عمر الزعفران بصبحة … أعاشت سرور القلب بعد مماته
وأهيف فاخرت الرياض بحسنه … فأذعن صغرا وصفها لصفاته
فلما دجا الليل استعاد سنا الضّحى … براح نأت بالليل عن ظلماته
ونمّ إلينا دنّها بضيائها … فكان كقلب ضاق عن خطراته
وخوّفني منه، فخلت صليبه … لشدّة ما نخشاه بعض وشاته!
[٢٢٣] وفيه يقول مصعب، الكاتب: (¬٢) [البسيط]