بين آخر السواد وبين أولّ أرض تكريت. وفيه كانت الحروب بين عبد الملك بن مروان ومصعب بن الزّبير. فقال ابن قيس الرّقيات: (¬١) [الطويل]
لقد أورث المصّرين حزنا وذلّة … قتيل بدير الجاثليق مقيم!
فما قاتلت في الله بكر بن وائل … ولا صدقت عند اللّقاء تميم!
وحكي أنه كان به غلام أمرد نصراني من أهل الحيرة، يقال له عشير بن إليا الصّيرفي (¬٢). وكان يتعشقه بكر بن خارجة، وفيه يقول من شعر له (¬٣): [الوافر]
أجرني! متّ قبلك من همومي! … وأرشدني إلى وجه الطّريق!
فقد ضاقت علي جهات أمري … وأنت المستجار من المضيق!