عبدون الراهب، وكان من الملكيّة (¬١). بناها فعرفت به. وفي هذا الدير يقول عمرو بن عبد الملك الوراق: (¬٢) [الهزج]
أرى قلبي قد حنا … إلى دير مرى حنا!
إلى غيطانه الفيح … إلى بركته الغنا!
إلى أحسن خلق الله … إن قدس أو غنا!
فلمّا انبلج (¬٣) الصّبح … بزلنا بيننا دنا!
فلمّا دارت الكاس … أدرنا بيننا لحنا!
فلما هجع السّما … ر، نمنا فتعانقنا!
قال الشابشتي: وكان عمرو هذا من الخلعاء الظرفاء المنهمكين في اللهو والتطرّح في الديارات. ومما أنشد له في المجون قوله (¬٤): [مجزوء الرمل]
أيّها السائل عنّي … لست من أهل الصّلاح
أنا إنسان مريب … أشتهي نيك الملاح
عمر أحشويشا (¬٥): (وأحويشا بالسريانية الحبيس) (¬٦)