جددا مجلسا لعهد الشباب … وارعيا حرمة الصبا والتّصابي!
بكهول إذا استقرت حميّا الك … اس لم ينطقوا بغير الصواب
مارسوا شدّة الزمان فلانوا … واستفادوا محاسن الآداب
فاسقياني إذا تجاوبت الأو … تار كأسا لادّكار الشّباب!
دير الأسكون (¬١): ذكر مصنّف «ديارات الحيرة» (¬٢) أنه راكب للنجف.
قال: [٢٢٧] وهو أنزه دياراتها. وفيه قلالي وهياكل ورهبان يقيمون الضيافة لمن ورد عليهم. وهو حصن منيع. له سور عال، وباب من حديد. ومنه يهبط إلى غدير الحيرة. وأرضه رضراض ورمل أبيض. وله مشرعة تقابل الحيرة، لها درج إذا انقطع النهر كان منها شرب أهل الحيرة. قال: وإليه تجتمع النصارى في أعيادهم وفي كل يوم جمعة بعد صلاة الجمعة. فإذا كان يوم الشعانين (¬٣). أتوه من كل ناحية، مع شماميسهم بصلبهم وأعلامهم. فإذا استتمّوا فيه وفي القصر الأبيض والعلاليّ المدانية، خرج أسقفهم بهم إلى مكان يعرف بقبيبات الشعانين (وهي قباب على ميل من ناحية طريق الشام) فأقام بهم فيها يومهم ذلك إلى آخره. ولكل منهم يومئذ شأن يغنيه.
دير حنّة (¬٤): هو بالحيرة، من بناء نوح (¬٥). (هكذا نقلته ولا أعرف من هو).