Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 1, halaman 395

  1. ١ - في ذكر الأرض وما اشتملت عليه برا وبحرا
  2. القسم الأول من الكتاب في ذكر الأرض وما اشتملت عليه برا وبحرا
  3. النوع الأول في ذكر المسالك وفيه أبواب
  4. الباب الأول في مقدار الأرض وحالها وفيه [ستة] فصول
  5. الفصل السادس في أحوال الأرض
  6. ديارات الأساقف

وإلى جانبه قائم. حكى أحمد بن عمر الكوفي، قال: كان بالكوفة رجل أديب ضعيف الحال، مهما وقع في يده من شيء، أتى به دير حنة فيشرب فيه حتى يسكر. ثم ينصرف إلى أهله، ويقول: يعجبني من الغراب بكوره في طلب الرزق. وربما بات به، ويقول: [المتقارب]

تطاول ليلك بالزاويه … وكان المبيت بها عافيه

ومن تحت رأسك آجرة … وجنبك ملقى على باريه

وذلك خير من الإنصراف … فتحكم فيك بنو الزانيه

وتصبح إما رهين السّجون … وإما قتيلا على ساقيه

قال: فوجد والله بعد أيام قتيلا على ساقية! وهو القائل: [البسيط]

ما لذة العيش عندي غير واحدة … هي البكور إلى بعض المواخير

لحامل الذّكر مأمون بوائقه … سهل القياد من الفره المدابير

حتّى يحلّ على دير ابن كافرة … من النصارى ببيع الخمر مشهور

كأنما عقد الزّنّار فوق نقا … واعتمّ فوق دجى الظّلماء بالنور

وفيه قال الثرواني (¬١): [الكامل]

يومي بهيكل دير حنّة لم يزل … غرّ السّحاب تجود فيه وتمرع

متجوشن طورا وطورا شاهرا … بيض السّيوف وتارة يتدرّع

وكذلك قال فيه بكر بن خارجة الكوفي (¬٢): [الوافر]

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 1، ص 395 (SanadKitab #11790, hlm. urut 381)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.