Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 1, halaman 399

  1. ١ - في ذكر الأرض وما اشتملت عليه برا وبحرا
  2. القسم الأول من الكتاب في ذكر الأرض وما اشتملت عليه برا وبحرا
  3. النوع الأول في ذكر المسالك وفيه أبواب
  4. الباب الأول في مقدار الأرض وحالها وفيه [ستة] فصول
  5. الفصل السادس في أحوال الأرض
  6. ديارات الأساقف

نشرب حتى ثملنا ونمنا هناك. وغدونا على الكوفة. فقلت له: تترك هذا اليوم مع حسنه، عاطلا من حليّ شعرك؟ فقال: لا والله! ولقد عملت في ليلتي هذه، هذه الأبيات. ثم أنشدني: (¬١) [الوافر]

خرجنا في شعانين النّصارى … وشيّعنا صليب الجاثليق

فلم أر منظرا أحلى بعيني … من المتقيّنات على الطريق

حملن (¬٢) الخوص والزيتون حتّى … بلغن به إلى دير الحريق

أكلناهن باللّحظات عشقا … وأضمرنا لهنّ على الفسوق

دير ابن مزعوق (¬٣): وهو بالحيرة، قريب دير الحريق. في أنزه البقاع، زهرا ورقيق هواء وتدفّق ماء. وتشوّق إليه الثّرواني من بغداد، فقال (¬٤): [الوافر]

دير الحريق وبيعة (¬٥) المزعوق … بين الغدير وقبّة الشتيق

[٢٣١] أشهى إلى من الصّراة وطيبها (¬٦) … عند الصّباح ومن دجى البطريق (¬٧)

يا صاح! فاجتنب الملام أما ترى … سمجا ملامك لي، وأنت صديقي؟

وقد ذكره أبو الفرج، وأنشد للثّرواني فيه وفي دير فاثيون قوله: (¬٨) [المنسرح]

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 1، ص 399 (SanadKitab #11790, hlm. urut 385)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.