Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 1, halaman 398

  1. ١ - في ذكر الأرض وما اشتملت عليه برا وبحرا
  2. القسم الأول من الكتاب في ذكر الأرض وما اشتملت عليه برا وبحرا
  3. النوع الأول في ذكر المسالك وفيه أبواب
  4. الباب الأول في مقدار الأرض وحالها وفيه [ستة] فصول
  5. الفصل السادس في أحوال الأرض
  6. ديارات الأساقف

وكدت أنال في الشرف الثّريا … ولكن لا سبيل إلى الخلود

دير الحريق (¬١): هو بالحيرة. بناه النعمان بن المنذر على ولد كان له، عدي عليه وأحرق فيه. وإلى جانبه قبة تعرف بقبة الشّتيق (¬٢)، و [قبة] تعرف بقبة غصين. وهما راهبان نسبا إليهما. وهما بديعتا البناء.

وفي الدير وفيهما يقول الثروانيّ: [الكامل]

دير الحريق وقبّة الشّتيق (¬٢) … مغنى لحلف مدامة وفسوق!

وطن لفرقته شرقت بدمعتي … ولرحلتي عنه غصصت بريقي!

حكى حمزة بن أبي سلامة، قال: كان الثرواني جاري بالكوفة وكان كثير الإلمام [٢٣٠] بالدّيرة، فباكرني في يوم شعانين وقال لي: اعزم بنا اليوم على الشرب في دير الحريق، لأنه يوم سيقصده فيه خلق. ولي به صديق من رهبانه ظريف، مليح القلاية، جيّد الشراب. فهلمّ! ننزه أعيننا فيما نراه من الجواري والغلمان، ثم نعدل إلى قلاية صديقنا فنشرب على سطحها المشرف على الرياض. فخرجنا فرأينا من النساء والوصائف والولدان في الحلي والحلل ما لم أر مثله قط. فلم يزل يعبث ويتعرّض، ويقبّل ويعانق - وكان معروفا بذلك - فما أحد ينكر عليه فعله، إلى بعد الظهر. ثم أتينا قلاية صديقه الراهب، فلقيه بالإكرام والترحيب. فدخلنا قلايته. فما رأينا أنظف من آلاتها، ولا أنضر من بستانها. ثم قدّم لنا شيئا من طعامه، فأصبنا منه. ثم صعدنا سطحها، وجلسنا ننظر إلى منظر يبهر حسنا وجمالا: من رياض وغدران وطير يصفر. ونحن

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 1، ص 398 (SanadKitab #11790, hlm. urut 384)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.