فضل باهر، وعلم غزير".
قال: "وقيل: إن المسيحي هو معلم ابن سينا صناعة الطب. وقال عبيد الله بن جبريل: إن المسيحي كان بخراسان، وكان مقدّما عند سلطانها، وإنه مات عن أربعين سنة".
ومن كلامه: "نومة بالنهار بعد أكلة خير من شربة دواء نافع"، انتهى (¬١).
ومنهم:
١١١ - السيد أبو عبد الله محمد بن [يوسف] الإيلاقي (¬١٣)
رجع بنسبه إلى والد شريف، وبحسبه إلى تالد (¬٢) وطريف، فقيل في ظل علم متكاثف الشجر، متراكم السحب، هطّال المطر، سرت النوافح بأعطافه، وسرّت بألطافه، وصيّرت ثمره في أوان قطافه.
قال ابن أبي أصيبعة: "هو شريف النسب، فاضل في نفسه، خبير بصناعة الطب والعلوم الحكمية، وهو ممن أخذ عن الرئيس ابن سينا، واختصر" القانون " وأجاد في تأليفه، وله كتاب: " الأسباب والعلامات "- في الطب -.