تكلّم على الكواكب ورسومها وحدودها، والنجوم ونحوسها وسعودها، وناظر الفحول، وناضل النصول (¬١)، وله حكمة تلمع مشارق أنوارها، وتصدع حصباء الفجر سابق نوارها.
قال ابن أصيبعة: " هو منسوب إلى بيرون، من مدن السند، وكان مشتغلا بالعلوم الحكمية، فاضلا في الهيئة والنجوم، وكان معاصرا للرئيس ابن سينا، وبينهما بحوث ومراسلات، وقد ذكر الرئيس أجوبة مسائل سأله البيروني عنها، مفيدة في الحكمة " (¬٢).
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 9، ص 475 (SanadKitab #11790, hlm. urut 3907)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.