Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 1, halaman 410

  1. ١ - في ذكر الأرض وما اشتملت عليه برا وبحرا
  2. القسم الأول من الكتاب في ذكر الأرض وما اشتملت عليه برا وبحرا
  3. النوع الأول في ذكر المسالك وفيه أبواب
  4. الباب الأول في مقدار الأرض وحالها وفيه [ستة] فصول
  5. الفصل السادس في أحوال الأرض
  6. ديارات الأساقف

ملوكنا تحيّا بها «شكرتك يد افتقرت بعد غنى، ولا مسّتك يد استغنت بعد فقر، ولا جعل الله لك إلى لئيم حاجة، ولا نزع عن كريم نعمة إلا جعلك سببا لردّها عليه!» قال: ثم جاءها المغيرة، لما ولاه معاوية الكوفة (¬١). فاستأذن عليها.

فقيل لها: الأمير على الباب! فقالت: قولوا له: من أولاد جبلة بن الأيهم أنت؟ فقال: لا. قالت: أفمن أولاد المنذر بن ماء السماء؟ قال: لا. قالت: فمن أنت؟ فقال: المغيرة بن شعبة الثقفي. قالت: فما حاجتك؟ قال: جئتك خاطبا.

قالت: والصليب! ما جئتني رغبة في مال، ولا شغفا بجمال. ولكن أردت أن تقول: نكحت ابنة النعمان. وإلا فأيّ فخر في اجتماع شيخ أعور وعجوز عمياء؟ اذهب! فبعث إليها فقال: كيف كان أمركم؟ قالت: سأختصر لك الجواب. أمسينا وليس في العرب أحد إلا وهو يرغب إلينا ويرهبنا، ثم أصبحنا وليس في الأرض أحد إلا ونحن نرغب إليه ونرهبه. قال: فما كان أبوك يقول في ثقيف؟ قالت: اختصم إليه رجلان، أحدهما ينميها إلى إياد والآخر ينميها إلى بكر بن هوازن. فقضى بها للإيادىّ، وقال: [الرجز]

إنّ ثقيفا لم تكن هوازنا … ولم تناسب عامرا ومازنا!

[٢٣٩] قال المغيرة: أمّا نحن فمن بكر بن هوازن، فليقل أبوك ما شاء!

دير اللّجّ (¬٢) وهو بالحيرة. مما بناه النعمان بن المنذر. وهو من أنزه دياراتها وأحسنها بناء: لما يطيف به من البساتين. وكان النعمان يأتيه يتعبّد فيه، ويستشفي به في مرضه. وفيه قيل: (¬٣) [السريع]

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 1، ص 410 (SanadKitab #11790, hlm. urut 396)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.