Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 1, halaman 411

  1. ١ - في ذكر الأرض وما اشتملت عليه برا وبحرا
  2. القسم الأول من الكتاب في ذكر الأرض وما اشتملت عليه برا وبحرا
  3. النوع الأول في ذكر المسالك وفيه أبواب
  4. الباب الأول في مقدار الأرض وحالها وفيه [ستة] فصول
  5. الفصل السادس في أحوال الأرض
  6. ديارات الأساقف

يا ليلتي أطيب بها ليلة … لو لم يكن قصّرها الطّيب!

بتنا بدير اللّجّ في حانة … شرابها في الكاس مكبوب

يديرها ظبيّ هضيم الحشا … يحبّه الشّبان والشّيب

حتّى إذا ما الخمر مالت بنا … جرت أمور وأعاجيب

فما ترى ظنّك في شادن … بات إلى جانبه ذيب

وقد ذكره أبو الفرج (¬١)، فقال: كان النعمان يركب في كل أحد إليه، وفي كل عيد. معه أهل بيته خاصة من آل المنذر ومن ينادمه من أهل دينه. عليهم حلل الديباج المذهبة، وعلى رؤوسهم أكاليل الذهب، وفي أوساطهم الزنانير المحلاة بالذهب المفصصة بالجوهر. وبين أيديهم أعلام فوقها صلبان الذهب. فإذا قضوا صلاتهم، انصرف إلى مستشرفة على النجف (¬٢). فيشرب فيه بقية يومه إلى أن يمسي، وخلع ووصل وحمل.

وكان ذلك أحسن منظر وأشرفه (¬٣). وأنشد فيه قول الشاعر (¬٤): [الطويل]

سقى الله دير اللجّ خيرا فإنّه … على بعده منّي (¬٥) إلى حبيب!

قريب إلى قلبى بعيد مكانه (¬٦) … وكم من بعيد الدار وهو قريب!

دير بني علقمة (¬٧): وهو دير بناه علقمة بن عدي اللخمي، بالحيرة. وفيه

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 1، ص 411 (SanadKitab #11790, hlm. urut 397)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.