نادمت في الدير بني علقما … عاطيتهم مشمولة عند ما! (¬٢)
كأنّ ريح المسك في كأسها … إذا مزجناها بماء السّما
[٢٤٠] دير هند الأقدم (¬٣): وهي هند الكبرى بنت الحارث بن عمرو بن حجر (¬٤)، الملك، أم عمرو بن المنذر، الملك.
وحكى محمد بن عبد الله بن مالك الخزاعي عن أبيه قال (¬٥): دخلت مع يحيى ابن خالد (¬٦)، لما خرجنا مع الرشيد، إلى الحيرة. وقد قصدها ليتنزه بها ويرى آثار آل المنذر. فدخل دير هند الأكبر. وهو على طرف النجف: فرأى في جانب حائطه شيئا مكتوبا. فدعا بسلم فأحضر. وأمر بعض أصحابه بأن يصعد إليه، فيقرأه. فإذا فيه مكتوب: [السريع]
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 1، ص 412 (SanadKitab #11790, hlm. urut 398)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.