قباب يقال لها السّكورة (¬١)، جميعها للنصارى. وعيد الشعانين بها نزه. يخرج فيه النصارى من السكورة إلى القبة في أحسن زي، عليهم الصلبان وبأيديهم المجامر. والقسوس والشماسة على نغم واحد، متّفق في الألحان، إلى أن يقضوا بغيتهم (¬٢). ثم يعودون على هيئتهم.
دير إسحاق (¬٣): وهو بين حمص وسلمية. [٢٤١] في موضع حسن نزه، على نهر جار. وحوله كروم ومزارع، إلى جانب ضيعة صغيرة، يقال لها جدر (¬٤).
وهي التي ذكرها الأخطل في قوله:
عتّقتها حمص أو جدر
وفيه قال أبو عبد الرحمن الهاشمي السّلماني، من أهل سلمية (¬٥): [الكامل]
وافق أخاك تجده خير رفيق … إن كنت لست عن الصّبا بمفيق!
وإذا مررت بدير إسحاق فقل: … جادتك غرّ (¬٦) سحائب وبروق!
دير يشبّه ماؤه بهوائه … وهواؤه بلطافة المعشوق