Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 1, halaman 416

  1. ١ - في ذكر الأرض وما اشتملت عليه برا وبحرا
  2. القسم الأول من الكتاب في ذكر الأرض وما اشتملت عليه برا وبحرا
  3. النوع الأول في ذكر المسالك وفيه أبواب
  4. الباب الأول في مقدار الأرض وحالها وفيه [ستة] فصول
  5. الفصل السادس في أحوال الأرض
  6. ديارات الأساقف

يحنّ إلى الدير اشتياقي كأنّما … يريني الصّبا فيه بموقع ناظري

دير ميماس (¬١): وهو بين دمشق وحمص على نهر ميماس. وإليه نسب. وهو في رياض وبساتين، وعليه طواحين روميّة. ويزعم رهبانه أن به شاهدا من الحواريين.

وحكى العسقلاني أنه كان لديك الجنّ غلام يهواه، وكان شديد الوجد به.

فخدعه قوم ومضوا به إلى دير ميماس، وسقوه نبيذا. فبلغ ذلك الديك، فقلق.

وقال (¬٢): [السريع]

قل لهضيم الكشح ميّاس … ارتفع العهد من الناس!

يا طاقة الآس التي لم تمد … إلا أذلّت قضب الآس!

وثقت بالكاس وشرّابها … وحتف أمثالك في الكاس!

في دير ميماس (¬٣)، ويا بعد ما … بين مغيثيك وميماس!

لا بأس مولاي على أنّها … نهاية المكروه والباس!

فاله ودع عنك أحاديثهم … سيصبح الذاكر كالناسي!

وحكي أن أبا نواس، لما دخل حمص مارّا بها، دعاه فتى من أدبائها إلى دير ميماس. ودعا معه أشجع السلمّي. فجلسوا يشربون، وأبو نواس ينشدهم، له

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 1، ص 416 (SanadKitab #11790, hlm. urut 402)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.