الناس يقولون في نسبه. ثمّ لم يزل بي حتّى عرفني. ثم قال: أحوجتني إلى الاعتذار إليك، ثم قام إليّ ليصافحني. فرأيت القيد في رجله قد شدّ إلى خشبة في الأرض. فأمنت غائلته. ثم قال لي: يا أبا العباس! صن نفسك عن الدخول إلى هذه المواضع. فليس يتهيّأ لك كلّ وقت مصادفة مثلي على مثل هذه الحالة الجميلة! أنت المبرّد! أنت المبرّد! وجعل يصفّق، وقد انقلبت عيناه وتغيرت حليته، فبادرت مسرعا، وخرجت.
دير يونس (¬١): حكى رجل من أهل أنطاكية قال: حدّثني أبي قال: نزلت مع الفضل بن إسماعيل بن صالح بن عبد الله بن العباس (¬٢) في دير يونس، ونحن خارجون إلى ناحية الرملة. فرأى فيه جارية حسناء، ابنة لقسّ كان فيه. فخدمته مدّة مقامه ثلاثة أيام، وجاءته بشراب صاف عتيق. فلما أراد الانصراف أعطاها عشرة دنانير ورحل. وقال في طريقه (¬٣): [الطويل]
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 1، ص 434 (SanadKitab #11790, hlm. urut 420)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.