Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 10, halaman 212

  1. ١٠ - تراجم أهل الموسيقا
  2. [تراجم أهل الموسيقي]
  3. ٤٢ - عمرو بانة

تحبّ بالله من يخصّك بال … حبّ فما قال لا ولا نعما

فغنى فيه عمرو بن بانة، ولم يزل هذا الشعر غناءهم، وفيه طربهم، فأتاهم في عشيتهم إسحاق بن إبراهيم الموصلي، فسألوا ابن شعوف (¬١) أن لا يأذن له، فحجبه، وانصرف إسحاق إلى منزله، فلما تفرقوا، مر به الحسين بن الضحاك، فأخبره بجميع ما دار في مجلسهم، فكتب في ذلك إسحاق إلى ابن شعوف: (¬٢)

[المنسرح]

يا بن شعوف أما علمت بما … قد صار في النّاس كلّهم علما

أتاك عمرو فبات ليلته … في كلّ ما يشتهي كما زعما

حتى إذا ما الظلام خالطه … سرى دبيبا يجامع الخدما

ثمّت لم يرض أن يفوز بذا … سرّا ولكن أبدى الذي كتما

حتّى تغنى لفرط صبوته … صوتا شفى من فؤاده سقما [ص ١١٨]

وا بأبي مفحم بغرّته … قلت له إذ خلوت مكتتما

تحب بالله [من] يخصك بال … حب فما قال لا ولا نعما

قال: فهجر ابن شعوف ابن بانة وقطع عشرته.

قال: جمع عبد الله بن طاهر بين المغنين، وأراد أن يمتحنهم، وأخرج بدرة دراهم سبقا (¬٣) لمن تقدم منهم وأحسن، فحضر مخارق وعلوية وعمرو بن بانة ومحمد ابن الحارث، فغنى علوية، فلم يصنع شيئا، وتبعه محمد بن الحارث، فكانت

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 10، ص 212 (SanadKitab #11790, hlm. urut 4265)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.