Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 1, halaman 442

  1. ١ - في ذكر الأرض وما اشتملت عليه برا وبحرا
  2. القسم الأول من الكتاب في ذكر الأرض وما اشتملت عليه برا وبحرا
  3. النوع الأول في ذكر المسالك وفيه أبواب
  4. الباب الأول في مقدار الأرض وحالها وفيه [ستة] فصول
  5. الفصل السادس في أحوال الأرض
  6. ديارات الأساقف

تعظّمه القسوس وتحتويه … فترشفه ويخنقها البكاء

فقلت لهم: مه! هل غير عود … تملّكه اعوجاج واستواء؟

وذكر أن الوليد بن يزيد خرج متنزّها فيه. فأقام يصطبح ويغتبق معه ندماؤه ومغنّوه. فخرج يوما، غبّ سحاب. فنظر في صحن الدير غدران ماء، فاستحسنها. فنزل على أكبرها وأكثرها ماء. وقال: والله! لا أبرح حتّى أشرب هذا كله، مزاجا لكأسي. وشرب حتّى نام. فقال بعض أصحابه لبعض: لئن أقام حتى يفني الغدير، طال علينا مقامنا. فجعلوا يحملون ماءه بالليل ويصبّونه في الرمال. فخرج بعد يومين أو ثلاثة، فنظر إليه وقد فني ماؤه. فقال: أنا أبو العباس! وأمر بالرحيل إلى دمشق. ومما سمعته من والدي، لأحمد بن هلال، في صفة دير سمعان، مما مدح السيّد الرضي عمر بن عبد العزيز (¬١) [الخفيف]

يا ابن عبد العزيز لو بكت العي … ن فتى من أميّة، لبكيتك!

أنت نزّهتنا عن السبّ والشّت … م! فلو يمكن الجزا، لجزيتك!

قبر سمعان، لاعدتك الغوادي! … خير ميت من آل مروان ميتك!

وكان عمر بن عبد العزيز ﵁ تسبّب في إبطال السب عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (كرم الله وجهه) وأثبت في الخطبة، موضع السبّ، ﴿إِنَّ اَللّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَاَلْإِحْسانِ وَإِيتاءِ ذِي اَلْقُرْبى وَيَنْهى عَنِ اَلْفَحْشاءِ وَاَلْمُنْكَرِ وَاَلْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾ [النحل: ٩٠]

وقد ذكر أبو الفرج (¬٢) أن صاحب دير سمعان دخل على عمر بن عبد العزيز بفاكهة يطرفه بها في مرضه. فقبلها منه، وأمر له بدراهم. فأبى أن يأخذها. فما

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 1، ص 442 (SanadKitab #11790, hlm. urut 428)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.