يا طيب أيام سفحت مع الصبا … طوع الهوى فيها بسفح المنظر! [٢٦٥]
فالبركة الغناء فالدير الذي … قد هاج فرط صبابتي وتفكّري
فاحثث كؤوسك يا غلام وأعفني … فلقد سكرت وخمر طرفك مسكري
وأرى الثريّا في السماء كأنّها … تاج تفصّل جانباه بجوهر
فاشرب على حسن الرياض وغنني … وانظر إلى الساقي الأغن الأحور
فلعلّ أيّام الحياة قليلة … ولعلّني قدّرت ما لم يقدر
دير نهيا (¬١): ونهيا بالجيزة، وديرها هذا من أطيبها موضعا، وأجلها موقعا.
عامر برهبانه وسكّانه.
وله في النيل منظر عجب، لأنّ الماء يحيط به من جميع جهاته، ويزيد في حسن متنزّهاته. فإذا تصرّف الماء [وزرع] (¬٢) أظهرت أرضه غرائب النّوّار، وعجائب الزهور المشرقة الأنوار. وله خليج ينساب انسياب أرقم، وعليه شطوط كأنّها بالديباج ترقم.
وقال الشابشتي: وهو متصيّد ممتنع (¬٣). وأنشد فيه لابن البصري (¬٤): [المتقارب]