أتنشط للشّرب يا سيدي … فيومك هذا دقيق الدّروز؟
فعندي لك اليوم مشويتان … سرقتهما من دجاج العجوز!
أتنشط عندي على نبقتين … على لوزتين، على قطر ميز؟
ونقصد نهيا وديرا لها … به منبت الورد والمرمحوز؟
ونشرب فيها برطل وجام … وطاس وكأس وكوب وكوز؟
فعندي خشف رخيم الدّلال … نشا في النّعيم ولبس الخزوز!
دير القصير (¬١): هو في أعلى الجبل، على سطح قنيّة من بلاد الفتح (¬٢). وهو حسن البناء، نزه البقعة. وله بئر منقورة في الحجر.
وفي أعلاه غرفة بناها خمارويه بن طولون، تطلّ من كل جهة. وكان كثير الغشيان لهذا الدير. [٢٦٦]
والطريق إليه من جهة مصر صعب، ومن قبليّه سهل.
وإلى جانبه صومعة، لا تخلو من حبيس.
وإلى جانبه قرية تعرف بشهران. يقال إن أمّ موسى ﵇ منها ألقته