Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 10, halaman 399

  1. ١٠ - تراجم أهل الموسيقا
  2. [تراجم أهل الموسيقي]
  3. ٧٤ - إبراهيم الموصلي

قال: وركب الرشيد حمارا ودخل يعوده، فوجده وهو جالس على الأبزن (¬١)، فقال له: كيف أنت يا إبراهيم، فقال له: إنا والله يا سيدي كما قال الشاعر: (¬٢) [الوافر]

سقيم ملّ منه أقربوه … وأسلمه المداوي والحميم

فقال الرشيد: إنا لله، وخرج، فما بعد حتى سمع الواعية (¬٣) عليه قال عمر بن شبة: مات إبراهيم الموصلي في سنة ثمان وثمانين ومئة، ومات في ذلك اليوم الكسائي و [العباس بن] الأحنف، فرفع ذلك إلى الرشيد، فأمر المأمون أن يصلي عليهم، فخرج فصفّوا بين يديه، فقال: من هذا الأول؟ قيل: إبراهيم الموصلي، قال: أخروه وقدموا العباس بن الأحنف فقدم فصلّى عليهم وانصرف، ودنا منه هاشم بن عبد الله الخزاعي فقال:

يا سيدي، كيف آثرت العباس بالتقدمة على من حضر، قال لقوله: (¬٤)

[الكامل]

وسعى بها واش فقالوا إنها … لهي التي تشقى بها وتكابد

ثم قال: أتحفظها؟ قلت: نعم، قال: أنشدني باقيها، فأنشدته

لما رأيت الليل سدّ طريقه … عني وعذّبني الظلام الرّاكد

والنجم في كبد السّماء كأنه … أعمى تحير ما لديه قائد

ناديت من طرد الرقاد بصده … عما أعالج وهو خلو هاجد

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 10، ص 399 (SanadKitab #11790, hlm. urut 4452)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.