Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 10, halaman 434

  1. ١٠ - تراجم أهل الموسيقا
  2. [تراجم أهل الموسيقي]
  3. ٩٥ - ومنهم - جيداء جارية سيف الدولة

أضناني الحبّ إذا تعرض بي … ما قتل الحبّ هكذا أبدا

والشعر لسيف الدولة، ويقال لغيره، والغناء فيه ثقيل أول مزموم.

وكذلك من أصواتها: [الخفيف]

لك أن تمنع الجفون الهجوعا … ولنا أن نسحّ فيها الدّموعا

يا بديع الجمال أبدعت في الصّد … د كما في هواك صرت (¬١) بديعا

والشعر لعلي بن محمد العلوي.

قال ابن ناقيا: ويغنّى في الرمل المطلق، وحكي أنها كانت تنافث (¬٢) العلماء، وتطارح الشعراء، وكانت لا تزال تحضر مجلس سيف الدولة وراء ستر يسبل دونها، وهي بإزاء عين سيف الدولة، حيث ينظر [ص ٢٧٣]، فلما أقام أبو الطيب المتنبي لديه ماثلا، وأنشد في مدحه قائلا قصيدته التي أولها: (¬٣) [الطويل]

لكلّ امرئ من دهره ما تعوّدا … وعادات سيف الدّولة الطّعن في العدى

اهتزت لها من وراء الستر طربا، وصنعت لحنا في قوله منها: (¬٤) [الطويل]

تركت السرى خلفي لمن قل ماله … وأنعلت أفراسي بنعماك عسجدا

وقيدت نفسي في هواك محبة … ومن وجد الإحسان قيدا تقيدا

إذا أنت أكرمت الكريم ملكته … وإن أنت أكرمت اللئيم تمردا

والغناء فيه رمل مطلق، فلم يفرغ أبو الطيب من إنشاده حتى فرغت من

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 10، ص 434 (SanadKitab #11790, hlm. urut 4487)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.