Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 1, halaman 468

  1. ١ - في ذكر الأرض وما اشتملت عليه برا وبحرا
  2. القسم الأول من الكتاب في ذكر الأرض وما اشتملت عليه برا وبحرا
  3. النوع الأول في ذكر المسالك وفيه أبواب
  4. الباب الأول في مقدار الأرض وحالها وفيه [ستة] فصول
  5. الفصل السادس في أحوال الأرض
  6. الديارات السبع

قد خضعت من جانبيها الوهد … كأنّها فوق الصّدور نهد

كأنّما تطلب منّي المأتى … هذا وقد ولّى زمان المشتى

وللربيع مذ أتى اعتدال … وللّنسيم بينه اعتلال

والشمس قد دبّ بها السّقام … واليوم لم يبق له مقام

والليل قد هيّأ صفّ عسكره … وإنّما معروفه في منكره

والجوّ في ردائه المصندل … والأرض تذكى باشتعال المندل

ومجمر الشّقيق فيها موقد … وشعل البهار فيها توقد

وزهر الفول ادّعى بالحقّ … شبيه أذناب الدّجاج البلق

وزهر الكتّان كالبنفسج … ومثله لولا ذكيّ الأرج

تبدو على أعطافه التّرافه … ذو هيف في شكله ظرافه

كأنّه في مائه الممتزج … زبرجد رصع بالفيروزج

وسائر الزرع شقاق خضر … وبعضها لها طراز نهر

والنخل حول الدير كالعرائس … مجلوّة في فاخر الملابس

كأنه مشمّرا في همّه … صفّ وقوف حوله في الخدمه

[٢٧٤] وثمّ من باقي مدود النيل … ماء شبيه الصارم الصّقيل

وافت إليه خلج مفرّقه … واجتمعت جميعها في ملقه

دائرة قوراء مثل الأفق … تأوي بها حيتانها في نفق

صافية كمثل عين الدّيك … في غاية الصّقال والتفريك

قد ولعت فيها الرياح بالطرر … فشوشتها ثم سالت كالغرر

فسيحة الأرجاء كالميدان … تشقّها سوابح الحيتان

فيها من الأسماك أشتات ترى … تأخذ من أنواعهنّ العنبرا

فيها من البلطيّ والبنّيّ … مآكل كالرّطب الجنيّ

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 1، ص 468 (SanadKitab #11790, hlm. urut 454)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.