Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 1, halaman 469

  1. ١ - في ذكر الأرض وما اشتملت عليه برا وبحرا
  2. القسم الأول من الكتاب في ذكر الأرض وما اشتملت عليه برا وبحرا
  3. النوع الأول في ذكر المسالك وفيه أبواب
  4. الباب الأول في مقدار الأرض وحالها وفيه [ستة] فصول
  5. الفصل السادس في أحوال الأرض
  6. الديارات السبع

والبركة الفيحاء فيها قارب … وفيه صار للشباك ضارب

يجري به قاربه على نفس … وهو به في الماء ناريّ القبس

كأنّما أجرى به جوادا … أسرع في الرّكض وما تمادى

كأنّه إذا أراد المركبا … صلّ من الحيّات يرقى عقربا

يسيّر الحيتان وسط الماء … كأنّها النجوم في السماء

يأتي إليها بأضاليل الخدع … لأجل ما يأخذ منها ويدع

ولم يزل بخفّة في الحركه … حتّى انّه يلقي عليها الشّبكه

وكلّ ما يريده يصيد … يا زرعها آن لك الحصيد

وعنّ لي سرب مها جآذر … أجفانها تضمّ ما نحاذر

أقمار ترك فوق شهب الخيل … وبينها أدهم ضافي الذّيل

فجئت حتّى صرت فوق الهضبه … وعاينت عيناي تلك الحلبه

[٢٧٥] ويا لها من حلبة لا تلحق … تكبو وراءها الرياح السّبّق!

كأنّها أفق حوى أقمارا … قد طلعوا في أفقها نهارا

من نسل خاقان وجنس الترك … قد عوّدوا ألحاظهم بالفتك

كم فيهم من ساحر الأجفان … قيسيّ خدّ طرفه يماني!

لله إن جرّد أسياف الحدق … وبدّد الدّماء في الخدّ اليقق!

فيها ملاح للعناق خلقوا … ما برزوا للعين حتّى عشقوا

وميّد الأغصان ثمّ تستبق … طورا تخلّى ثمّ طورا تعتنق

أغصان بان أم هم غزلان … أو الشّموس بل هم الولدان

قد ركبوا صوافن السوابق … وافترقوا لكن فؤاد العاشق

منهم فتى يهتزّ كالرّديني … من لي منه لو قضيت ديني؟

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 1، ص 469 (SanadKitab #11790, hlm. urut 455)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.