Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 1, halaman 470

  1. ١ - في ذكر الأرض وما اشتملت عليه برا وبحرا
  2. القسم الأول من الكتاب في ذكر الأرض وما اشتملت عليه برا وبحرا
  3. النوع الأول في ذكر المسالك وفيه أبواب
  4. الباب الأول في مقدار الأرض وحالها وفيه [ستة] فصول
  5. الفصل السادس في أحوال الأرض
  6. الديارات السبع

قد أسرج الغمام بالهلال … مطهّما في صبغة الليالي

يفرق شطري وجهه بغرّه … كآبة في وسطها مسرّه

أدهم منه في السّباق قد بدر … ليل ولكن فوق عطفيه قمر

مبلبل الصّدغ رخيم الدّلّ … أريد منه للهوى معلّي

له من العجب جفون مطبقه … وآفتي من العيون الضّيّقه

لم أر مثل ثغره إذ ضحكا … لقد حكاه البرق لكن ما حكى

بدر ولا تفصح لي أسماؤه … ذو ترف يكاد يجري ماؤه

مالي وما للراح أو للأكؤس … إذ حلّ لي بند القباء الأطلس!

وبان من ثيابه المجرّد … كأنّه من فضّة تنقّد

[٢٧٦] فيا أخيّ إن قضيت نحبا … دعني أموت في هواه حبّا!

أهون بدمع مقلتيّ الصّبّ … فقد تعشّقت صبيا يصبي!

ما الموت في هواه إلا محيا … لو متّ عشقا فيه كنت أحيا!

لما أتاني من بعيد ووقف … قمت له للثم أقدام وكف

وكان قد حان غروب الشمس … وطلع البدر كمثل التّرس

وظلت ألهيه بأشغال السّمر … لعلّ للّذي فعلته ثمر

وقلت هذا منزل نزيه … ليس له فيما هنا شبيه

يا مرحبا شرّفت هذا الموضعا … وجئتنا والبدر في وقت معا!

فلو نزلته هناك أو هنا … عمّ بقربك السّرور والهنا

فأنزل بنا واقعد قريرا ساعه … ولا تخف من فاضح الشّناعه

فلان لي جانبه ثمّ ابتسم … وفاح لي طيب رضاه ونسم

وقال لي أقم حوالينا الحرس … وانحطّ لي كالسّهم عن ظهر الفرس

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 1، ص 470 (SanadKitab #11790, hlm. urut 456)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.