Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 1, halaman 474

  1. ١ - في ذكر الأرض وما اشتملت عليه برا وبحرا
  2. القسم الأول من الكتاب في ذكر الأرض وما اشتملت عليه برا وبحرا
  3. النوع الأول في ذكر المسالك وفيه أبواب
  4. الباب الأول في مقدار الأرض وحالها وفيه [ستة] فصول
  5. الفصل السادس في أحوال الأرض
  6. الديارات السبع

فقم بنا انهض ودع العذالا! … كم ذا القعود هكذا كسالى!

لنغنم الصّحّة والفراغا … ونشرب العمر لنا ما انساغا

[٢٨٠] ولم أزل به به حتى نزل … شاباش لي! صدت الغزال بالغزل!

خدعته فانطاع لي الغلام … وكان ما قد كان والسّلام!

وبتّ مسرورا بذاك الخشف … وفوق ما وصفت منه المخفي

وكان لي غليم ظريف … حلو الكلام فكه خفيف

جميع ما يقوله مجون … ما كان مثله ولا يكون

حديثه ليس عليه من حرج … لنا به الفال وقد سمّي فرج

قلت له: كأنّني ممن ندم … لأجل ذاك الظبي لمّا أن طعم

ويحك لم أطعمت هذا ذا السمك! … فقال: لولاه لما كان انمسك!

جعلته لصيده كالفخ … لأجل ذا أبصرته مسترخي

يا شاطر البلاد أنت القيّم … فعلت ما لا تستطيع الأسهم!

لا شكّ قد أتقنت علم السّحر … وصدت صيد البرّ بعد البحر

ومما قلته فيه: [الطويل]

وبالدير يوم أبيض لي كاسمه … وقد طلعت من جانب الدير أقمار

وقد جليت في الكأس صهباء مزّة … تكشّف منها في الدّجنّة أستار

وبالدير ديرانيّة برزت لنا … فتمّ لنا فيها حديث وأسمار

جلتها كأنّ الطّور جانب كأسها … وإلا ربى دارين من دونها دار

وقلت: [المتقارب]

ولم أنس بالدير يوما لنا … وعيش السّرور به ينتهب

ففضّض أبكاره باللّجين … وموّه آصاله بالذهب

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 1، ص 474 (SanadKitab #11790, hlm. urut 460)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.