Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 1, halaman 475

  1. ١ - في ذكر الأرض وما اشتملت عليه برا وبحرا
  2. القسم الأول من الكتاب في ذكر الأرض وما اشتملت عليه برا وبحرا
  3. النوع الأول في ذكر المسالك وفيه أبواب
  4. الباب الأول في مقدار الأرض وحالها وفيه [ستة] فصول
  5. الفصل السادس في أحوال الأرض
  6. الديارات السبع

[٢٨١] وكأس المدام علينا تطوف … بحمراء صافية كالّلهب

يطوف بها من بنات القسو … س باخلة الكفّ ليست تهب

مبتّلة بين رهبانها … لألحاظها في حشانا رهب

مسيحيّة طلعت في المسوح … كصبح أطلّ وليل ذهب

وقد غاب عنّا عيان الرقيب … وجاد الزمان بما قد وهب

فرشف اللّمى خلس بيننا … وعضّ الخدود لدينا نهب

دير ريفة (¬١): وهو بصعيد مصر، فوق سيوط، لا ببعيد. على الجبل الغربي المطلّ على ريفة.

وهناك عدّة ديارات. المشهور أكبرها. والبقية كالقلاليّ.

وهو من الأبنية القديمة المحكمة. ولأهله رزق من أطيان تزرع وتستغلّ.

جارية بتواقيع السلاطين، ثابتة في حساب الدواوين. وهو دير مذكور. وله أخبار، وفيه حكايات وأشعار.

يحكى أن شاعرا مغربيا، يعرف بابن الحدّاد (¬٢)، مرّ به وهو مصعد إلى قوص، ليحجّ من جهة عيذاب، في البحر. فرأى ديرانيّة اسمها نويرة. كأنما أذكاها في

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 1، ص 475 (SanadKitab #11790, hlm. urut 461)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.