Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 1, halaman 476

  1. ١ - في ذكر الأرض وما اشتملت عليه برا وبحرا
  2. القسم الأول من الكتاب في ذكر الأرض وما اشتملت عليه برا وبحرا
  3. النوع الأول في ذكر المسالك وفيه أبواب
  4. الباب الأول في مقدار الأرض وحالها وفيه [ستة] فصول
  5. الفصل السادس في أحوال الأرض
  6. الديارات السبع

قلبه نظرها، وشبّها في جوانحه من خدودها المحمّرة نضرها. فألقى عندها عصا سفره، ولقي عندها منتهى ما يؤمّل من ظفره. وترك الحجّ كأنّه ما تعني [إلا] له من أقصى بلاده، ولا نوى [إلا] إليه السفر في رحلته وزاده. وقال فيها (¬١): [الكامل]

ورأت جفوني (¬٢) من نويرة كاسمها … نارا تضلّ، وكلّ نار ترشد!

والماء أنت، ولا يصحّ لقابض! … والنار أنت، وفي الحشا تتوقّد!

ولما طال مقامه، وقفت عليه وسألت عن سبب إقامته فقصّ عليها الخبر، ونصّ العبر. وأعلمها (¬٣) أنه، إنّما أتى ليحجّ، فلما رآها أقام، وتطلّب ما يعالج به السّقام. فقامت غير متباطية، [٢٨٢] ووثبت كالظبية العاطيه. وظنّت أنه لم يصب، وأنه مدّ لها شركه ونصب. فلما رأى ماراب من شفورها (¬٤)، وإعراض ظبيتها الأدماء وسرعة نفورها، أسال عبرته، ووالى حسرته. ثم قال (¬٥): [الطويل]

حديثك ما أحلى! فزيدي وحدّثي … عن الرشإ الفرد الجمال المثلّث (¬٦)!

ولا تسأمي ذكراه، فالذّكر مؤنسي … وإن بعث الأشواق من كل مبعث

أحقّا وقد صرّحت مابي أنه … تبسّم كاللاهي بنا المتعبّث؟

وأقسم بالإنجيل إنّي لكاذب (¬٧) … وناهيك دمعي من محقّ ومحنث!

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 1، ص 476 (SanadKitab #11790, hlm. urut 462)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.