حانة عون (¬١): وكان عون ظريفا، طيّب الشراب، نظيف الثياب. وكان فتيان الكوفة يشربون في حانته (¬٢)، ولا يختارون عليه أحدا. وشرب عنده ليلة أبو الهنديّ الشاعر (¬٣)، حتّى طلع الفجر وصاحت الديوك، على أنه يصبح يوم شك. فقيل إنه من رمضان. فقال: [الوافر]
شربت الخمر في رمضان حتّى … رأيت البدر للشعرى شريكا!
فقال أخي: الديوك مناديات! … فقلت له: وما يدري الدّيوكا؟
حانة دومة (¬٤): وعن أبي عبيدة قال: مر الأقيشر (¬٥) بخمّارة في الحيرة، يقال لها دومة، فنزل عندها واشترى منها شرابا. ثم قال: لها جوّدي لي الشراب حتّى أجود لك المديح. ففعلت. فأنشأ يقول: [الوافر]
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 1، ص 482 (SanadKitab #11790, hlm. urut 468)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.