Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 1, halaman 483

  1. ١ - في ذكر الأرض وما اشتملت عليه برا وبحرا
  2. القسم الأول من الكتاب في ذكر الأرض وما اشتملت عليه برا وبحرا
  3. النوع الأول في ذكر المسالك وفيه أبواب
  4. الباب الأول في مقدار الأرض وحالها وفيه [ستة] فصول
  5. الفصل السادس في أحوال الأرض
  6. حانة الطائف

ألا يادوم، دام لك النعيم! … وأسمر ملء كفك مستقيم

شديد الأسر ينبض جانباه … يحمّ كأنه رجل سقيم،

يروّيه الشراب فيزدهيه … وينفخ فيه شيطان رجيم!

[٢٨٥] قال: فظنّت الخمارة أن هذا مدح. فسرّت به وزادته في الشرب.

وقالت: ما قال في أحد أحسن من هذا.

حانة جابر (¬١): قال [محمد بن الضو] (¬٢) بن الصّلصال: كان أبو نواس يأتي الكوفة، يزورني. وكان يأتي بيت خمّار بالحيرة، يقال له جابر: لطيف الخلقة، نظيف الثياب، نظيف الآلة، يعتّق الشراب سنين. فقدم علينا مرّة، وقد نهاه الأمين عن الشراب. فسأل عني، فقيل: هو بالحيرة. فوافاني، وفي يدي شيء من شراب جابر، عجيب الحسن والرائحة.

فقال لي: يا أبا جعفر، لا يجتمع هذا والهمّ في صدر واحد! قال: وكان شديد العجب بضرب الطّنبور (¬٣). وكان إذا جاءني جمعت له ضرّاب الطنابير.

وكانت الكوفة معدنهم. وكان يسكر في الليلة الواحدة سكرات. فوجهت فجمعت له منهم جماعة، وأحضرته شيئا من ذلك الشراب. فقال لي: ألم تعلم ما حدث علي؟ قلت: وما هو؟ قال: نهاني أمير المؤمنين عن الشراب وتوعّدني عليه!

ثم أنشدني قصيدته التي فيها: [الخفيف]

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 1، ص 483 (SanadKitab #11790, hlm. urut 469)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.