Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 1, halaman 484

  1. ١ - في ذكر الأرض وما اشتملت عليه برا وبحرا
  2. القسم الأول من الكتاب في ذكر الأرض وما اشتملت عليه برا وبحرا
  3. النوع الأول في ذكر المسالك وفيه أبواب
  4. الباب الأول في مقدار الأرض وحالها وفيه [ستة] فصول
  5. الفصل السادس في أحوال الأرض
  6. حانة الطائف

أيّها الرائحان باللّوم، لوما … لا أذوق المدام إلا شميما!

إلى أن انتهى إلى قوله:

فكأنّي وما أحسّن منها … قعدي يحسّن التّحكيما (¬١)

كلّ عن حمله السّلاح إلى الحر … ب فأوصى المطيق أن لا يقيما

فقلت له: أقم معنا كما حكيت من نقل (¬٢) القعديّة. قال: أفعل. وصرنا إلى حانة جابر. فقلت شعرا ذكرت فيه ما قاله لي وأنشدته إياه، وهو قولي: [الكامل المرفل]

عتبت عليك محاسن الخمر … أم غيّرتك نوائب الدّهر؟

فصرفت وجهك عن معتّقة … تفترّ عن درّ وعن شذر

يسعى بها ذو غنّة غنج … مستكحل اللّحظات بالسّحر

[٢٨٦] ونسيت قولك حين تمزجها … فتريك مثل كواكب النّسر (¬٣)

لا تحسبنّ عقار خابية … والهمّ يجتمعان في صدر!

فقال: هاتها في كذا وكذا من أمّ الأمين! ومدّ يده، فأخذ القدح وشرب معنا. ثم شخص إلى الأمين. فقال له: أين كنت؟ قال: عند صديقي الكوفي.

وحدّثه الحديث. قال: فما صنعت، حين أنشدك الشعر؟ قال: شربت، والله! يا أمير المؤمنين. قال: أحسنت وأجملت. فاشخص حتّى تحمل إلى صديقك

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 1، ص 484 (SanadKitab #11790, hlm. urut 470)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.