هذا. فقدم إلى فحملني إليه. فلم أزل معه حتّى قتل.
حانة شهلاء (¬١): وكانت يهودية من أهل الحيرة. وحكي أنّ الأقيشر كان يألفها، وكان يشرب في دارها. فجاءه شرطي فدقّ الباب، فقال: أسقني وأنت آمن. فقال: والله ما آمنك. وهذا النقب في الباب، فأنا أسقيك منه. فوضع له أنبوب قصب في النقب، فصب فيه النبيذ من داخل، والشرطيّ يشرب من خارج. فقال الأقيشر: [الرمل]
سأل الشرطيّ أن نسقيه … فسقيناه بأنبوب القصب
إنما لقحتنا خابية … فإذا ما مزجت كان العجب
لبن أصفر صاف طعمه … ينزع الباسور من عجب الذنب
إنّما نشرب من أموالنا … فاسألوا الشّرطىّ: ما هذا الغضب؟
حانات العراق: وهنّ أربع حانات:
حانة طيزناباذ (¬٢): وكان خمّارها سرجس. وحكى سليمان بن نوبخت قال:
حججت واستصحبت أبا نواس، بعد امتناع منه ونفار. وشرط علي أن أتقدّم معه الحاجّ إلى القادسية، فنقيم نشرب بطيزناباذ. فنزل على خمّار كان يألفه.