Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 1, halaman 492

  1. ١ - في ذكر الأرض وما اشتملت عليه برا وبحرا
  2. القسم الأول من الكتاب في ذكر الأرض وما اشتملت عليه برا وبحرا
  3. النوع الأول في ذكر المسالك وفيه أبواب
  4. الباب الأول في مقدار الأرض وحالها وفيه [ستة] فصول
  5. الفصل السادس في أحوال الأرض
  6. حانة الطائف

استقررت جنبا حتّى وافاني رسول الرشيد، يأمرني بالحضور. فركبت ومضيت فلما دخلت إذا أنا بابن جامع يتمرّغ على دكّان في الدار، لغلبة النبيذ والسكر عليه. فقال لي: أتدري لم دعينا؟ قلت: لا. قال: نصرانيّتك الزانية، عليك وعليها لعنة الله! فضحكت. فلما خرج إلينا الرشيد، أخبرته بالقصة. فضحك وقال: صدق. أعيدوه جميعا، ولا تغنوا غيره. فإني اشتقت إلى ما كنّا فيه لما فارقتموني. فغنيّناه جميعا يومنا كلّه، حتّى نام في موضعه، سكرا. ثم انصرفنا.

حانة هشيمة (¬١): وكانت بدمشق. وكانت تخدم الوليد بن يزيد في شرابه وتتولى اتّخاذه له. وكان يقال إنه لم ير أعرف منها به، ولا أنظف آلة وصنعة، ولا ألبق في الخدمة.

وقد ذكرها [الوليد بن] (¬٢) يزيد في شعره إذ قال (¬٣): [الخفيف]

قد شربنا وحنّت الزّماره … فاسقني يا بديح بالقرقاره! (¬٤)

من شراب كأنّه دم خشف … عتّقته هشيمة الخمّاره

اسقني! اسقني! فإنّ ذنوبي … قد أحاطت فما لها كفّاره!

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 1، ص 492 (SanadKitab #11790, hlm. urut 478)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.