وعمّرت حتى أدركت الرشيد وماتت في أيامه. ماتت يوم مات الكسائي [النحوي] والعبا [س بن الأحنف الشاعر. فصلى] المأمون عليهم.
[٢٩١] وها قد ذكرنا ما اتّصل بنا علمه، ووقع إلينا خبره، وبه تم الفصل السادس وهو آخر فصول الباب الأوّل من القسم الأوّل.
ولله الحمد وبه التوفيق!