Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 1, halaman 517

  1. ١ - في ذكر الأرض وما اشتملت عليه برا وبحرا
  2. القسم الأول من الكتاب في ذكر الأرض وما اشتملت عليه برا وبحرا
  3. النوع الأول في ذكر المسالك وفيه أبواب
  4. الباب الثاني في ذكر الأقاليم السبعة وفيه ثلاثة فصول
  5. الفصل الثاني فيما وقع في الأقاليم من المدن والجزائر العامرة برا وبحرا وتصويرها بأشكالها
  6. الإقليم الأول

ومدينة الميجاعة (¬١)، وزعم الشريف أن هذا النهر يمر مغربا مع الشمال حتى يصل إلى أرض النوبة فيصب هناك في النيل، وعليه تزرع بوادي الحبشة زروعهم، قال الشريف (¬٢): وقد وهم أكثر المسافرين في هذا النهر حين قالوا إنه النيل؛ وذلك لما رأوا مشابهته للنيل في زيادته ونقصه أوقات زيادة النيل ونقصه. وقال: إن هذا ذكره بطليموس الأقلوذي في كتابه المسمى ب "الجغرافيا"، ومن مدنها مدينة زالع (¬٣)، ومدينة منقونة، ومدينة واقنت - وأظنها أوفات - ومدينة ما قطي (¬٤)، قال الشريف (¬٥): والميجاعة (¬٦) في برية، وشرب أهلها من الآبار وماؤها يجف في أكثر الأوقات حتى لا يوجد، وبها معادن الذهب والفضة في جبل مورين (¬٧)، ولهذا يقطنها القاطن. قال الشريف (¬٨): "وبين هذا المعدن وبين أسوان نحو خمسة عشر يوما".

وبلاد البربر وأعلى صعيد مصر، وبه معدن الزمرد.

وبلاد اليمن (¬٩): ومن مدنها مدينة صنعاء، ومدينة زبيد، ومدينة المهجم، ومدينة برباط، وأرض حضرموت، وأرض شبام، وتهامة، وبلاد عاد، وبالبحر الهندي من اليمن جزيرة سقطرى، وإليها ينسب الصبر السقطري وأهلها يونان

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 1، ص 517 (SanadKitab #11790, hlm. urut 498)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.