لا يعرف اليوم يونان على صحة سواهم (¬١)، لأن أرسطوا أشار على الإسكندر بإجلاء أهلها [٣١٢] وإسكان طائفة من اليونان بها لحفظ الصّبر العظيم منفعته.
قال الشريف: وهي محسوبة من اليمن.
وأرض الزنج (¬٢): ومن مدنهم مدينة بروة (¬٣) أهلها كفرة لا يعتقدون شيئا، ومآكلهم خبيثة كالأحناش والضفادع والفئران والورل وأم حبين وغير ذلك. ومن مدنهم مدينة ملندة (¬٤) وأهلها سحرة يصيدون الوحش الضاري بالسحر، حتى لا يضر إلا من أرادوا ضره والأسود والنمور لا تعدوا عليهم لسحرهم، واسم الساحر بلغتهم (المقنقان) (¬٥)، ومن مدنهم منبسة (¬٦)، وأهلها يستخرجون الحديد، ولهم كلاب حمر يغلبن السباع ويصدن النمور، وبها يسكن ملك الزنج. ومدينة البايس (¬٧) وهي كالقرية، وأهلها يعبدون الرحيم (¬٨)، وهو طبل
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 1، ص 518 (SanadKitab #11790, hlm. urut 499)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.