Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 12, halaman 322

  1. ١٢ - كتاب الإنشاء شرقا
  2. ١٤ - ومنهم: ابن أبي الحديد، عز الدين، عبد الحميد بن هبة الله بن محمد بن محمد الحسين بن أبي الحديد، المدائني، أبو حامد.

ما لي ولليل وظلمائه … ومهمه يحار فيه الدليل

كأنني في لجة غارق … يا قوم قولوا لي كيف السبيل؟

ومن شعره أيضا مما أنشدنيه شيخنا أبو الثناء الحلبي (¬١)، قوله: [البسيط]

أفدى الذي زارني والخوف يقلقه … يمشي ويكمن في العطفات والطرق

قبلت أطراف كفيه على ثقة … بالأمن منه وخديه على فرق

فكان في أخريات السكر مضطربا … إذا أراد انتظام اللفظ لم يطق

لله ما أحسن الصهباء منعمة … علي إذ علمته طيبة الخلق

أهدت إليه سرورا نلت معظمه … كالفعل ينصب مفعولين في نسق

وقوله: [الكامل]

أعدى البياض إلى مجاوره … ما ذاك إلا أنه مرض

هلا تيسر للسواد كذا … وكلاهما في حكمنا عرض

وقوله: [الكامل]

يا من يدلس بالخضاب مشيبه … إن المدلس لا يزال مريبا

هب ياسمين الشعر عاد بنفسجا … أيعود عرجون القوام قضيبا

وقوله على الجادة في تفضيل السيف على القلم: [الطويل]

وما تدرك الأقلام شأو مهند … يضيء إذا ما قام بين الكواكب

وأنّى لها وهي التي في طروسها … تخر على الأذقان سود الذوائب

وكم بين من يبكي إذا ما انتدبته … لأمر وبين الضاحك المتلاعب

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 12، ص 322 (SanadKitab #11790, hlm. urut 5043)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.