Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 12, halaman 323

  1. ١٢ - كتاب الإنشاء شرقا
  2. ١٥ - موفق الدين، القاسم بن هبة الله، أبي المعالي

وقوله في عكسه على طريقة ابن الرومي في المغايرة: [الطويل]

وما تطرق الأقلام في الطرس ذلة … ولكنها حيات رمل قواتل

ومن أين يلقى السيف بعض فعالها … وآثارها من غير جرح عوامل

إذا كان بين المرء والسيف حائل … فليس عن الأقلام والمرء حائل

وقوله مما كتب به إلى بعض أصحابه وقد فصد: [البسيط]

يد تسيل المعاني بين أسطرها … ما عودت غر مس الطرس والكاس

تجري دماء الأعادي وهي سالمة … أنّى جرى دمها من مبضع الآسي

سهّلت يا وارث العليا المقام له … أم كان فاصدها من أشجع الناس

كأنما شق منها رأس مبضعه … بحرا من الجود أو طودا من الباس

وإذ ذكرناه فلننبه على ذكر أخيه:

١٥ - موفق الدين، القاسم بن هبة الله، أبي المعالي (¬١)

* وكان باقعة في الاعتزال (¬٢)، ومعقلا للاختزال، دويهيّة تصفرّ منها

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 12، ص 323 (SanadKitab #11790, hlm. urut 5044)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.