Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 12, halaman 341

  1. ١٢ - كتاب الإنشاء شرقا
  2. ١٧ - ومنهم ولده، وهو محمد بن نصر الله بن محمد بن محمد بن عبد الكريم الشيباني، أبو عبد الله

الرياض وافي مهورها، ويظهر ما في بطون الأرض من الكنوز إلى ظهورها، قام بنسج أبرادها، ورد أرواحها إلى أجسادها، فهي المقدمة تهيج، وتهتز وتنبت من كل زوج بهيج.

* وأما نظمه، فلم أقف له منه على قصيدة مطولة فأذكرها متما ولا مختارا، إلا بائية مختصرة ستأتي؛ ومن مقطعاته قوله: [الرمل]

لمع البرق فهاجت لوعة … لفؤاد بالتجني متعب

فتخال الجو من لمعته … حبشيا في رداء مذهب

وهذا معنى مطروق، يشبه الليل بالحبشي، ولكن حسنته هذه التتمة التي جاءبها، ولا شيء أحسن من ردائه المذهب هنا؛ وإن نظر قول المعري، حسب الليل زنجيا جريحا.

وله: [الكامل]

في روضة سلت بها أنهارها … من كل ماضي الشفرتين مهند

قد صيغ فيها فضة بيد الضحى … وأتى الأصيل فصاغه من عسجد

وله: [الطويل]

ولم يطلع البدر السماء لأنه … رأى بيننا بدرا له يخجل البدر

تغنى وأسباب السرور تمده … وفي لفظه درّ وألحاظه سحر

وله: [الرجز]

أما ترى الليمون يب … دو في خلال الورق

بظاهر من ذهب … وباطن من ورق

تحوطه غلائل … من أخضر إستبرق

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 12، ص 341 (SanadKitab #11790, hlm. urut 5062)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.