وقوله: [الطويل]
أيا لائمي إن كنت وقت اللوائم … علمت بما بي بين تلك المعالم (¬١)
ولكننّي ممّا شدهت متيّم … كسال وقلبي بائح مثل كاتم
وقفنا كأنا كلّ وجد قلوبنا … تمكن من أذوادنا في القوائم (¬٢)
ودسنا بأخفاف المطيّ ترابها … فلا زلت أستشفي بلثم المناسم
ديار اللواتي دارهنّ عزيزة … بطول القنا .. حفّظن لا بالتمائم
حسان التثني ينقش الوشي مثله … إذا مسّ في أجسادهنّ النواعم
ويبسمن عن درّ تقلّدن مثله … كأنّ التراقي وشحّت بالمباسم
وقوله: [الكامل]
في الخدّ إن عزم الخليط رحيلا … مطر تزيد به الخدود محولا (¬٣)
يا نظرة نفت الرقاد وغادرت … في حدّ قلبي ما حييت فلولا
كانت من الكحلاء سؤلي إنّما … أحلي تمثّل في فؤادي سولا
أجد الجفاء على سواك مروءة … والصبر إلاّ في نواك جميلا
حدق الحسان من الغواني هجن لي … يوم الفراق صبابة وعويلا (¬٤)
وقوله: [الكامل]
القلب أعلم يا عذول بدائه … وأحقّ منك بجفنه وبمائه (¬٥)