وقد طرقت فتاة الحيّ مرتديا … بصاحب غير عزهاة ولا غزل (¬١)
فبات بين تراقينا ندفّعه … وليس يعلم بالشكوى ولا القبل
ثمّ انثنى وبه من طيبها أثر … على ذوائبه والجفن والخلل (¬٢)
وقوله: [الطويل]
تفرّد بالأحكام في أهله الهوى … فأنت جميل الخلف مستحسن الكذب (¬٣)
وإنّي لممنوع المقاتل في الوغي … وإن كنت مبذول المقاتل في الحبّ
ومن خلقت عيناك بين جفونه … أصاب الحدور السهل في المرتقى الصعب
٣٣/ وقوله: [البسيط]
من الجآذر في زيّ الأعاريب … حمر الحلى والمطايا والجلابيب (¬٤)
أزورهم وسواد الليل يشفع لي … وأنثني وبياض الصبح يغري بي
ما أوجه الحضر المستحسنات به … كأوجه البدويات الرعابيب (¬٥)
حسن الحضارة مجلوب بتطرية … وفي البداوة حسن غير مجلوب
وقوله: [الكامل]