أأطرحها تحت الرّجا ثمّ أبتغي … لها مخلصا إنّي إذا لرقيع
وقوله: [الطويل]
فليس الذي يتّبّع الوبل رائدا … كمن جاءه في داره رائد الوبل (¬١)
وما أنا ممّن يدّعي الشوق قلبه … ويعتلّ في ترك الزيارة بالشغل (¬٢)
وقوله: [الطويل]
رحلت فكم باك بأجفان شادن … عليّ وكم باك بأجفان ضيغم (¬٣)
ومارّبة القرط المليح مكانه … بأجزع من ربّ الحسام المصمّم
٩٠/ وقوله: [الوافر]
أروح وقد ختمت على فؤادي … بحبّك أن يحلّ به سواكا (¬٤)
لعلّ الله يجعله رحيلا … يعين على الإقامة في ذراكا
فلو أنّي استطعت خفضت طرفي … فلم أنظر به حتى أراكا
إذا التوديع أعرض قال قلبي … عليك الصمت لا صاحبت فاكا