ولولا أنّ أكثر ما تمنّى … معاودة لقلت ولا مناكا
قد استشفيت من داء بداء … وأقتل ما أعلّك ما شفاكا
وما أعتاض منك إذا افترقنا … وكلّ الناس زور ما خلاكا
وقوله: [الخفيف]
حسم الصلح ما اشتهته الأعادي … وأذاعته ألسن الحسّاد (¬١)
إنّما أنت والد والأب القا … طع أحنّ من واصل الأولاد
أنتما - ما اتّفقتما - الجسم والرو … ح فلا احتجتما إلى العوّاد
هذه دولة المكارم والرأ … فة والمجد والنّدى والأيادي
كسفت ساعة كما تكسف الشم … س وعادت ونورها في ازدياد
كيف لا تترك الطريق لسيل … ضيّق عن أتّيه كلّ واد
وقوله وقد نام أبو بكر الطائي: [الكامل]
إنّ القوافي لم تنمك وإنّما … محقتك حتى صرت ما لا يوجد (¬٢)
فكأنّ أذنك فوك حين سمعتها … وكأنّها ممّا سكرت المرقد
وقوله: [الطويل]
أتاني وعيد الأدعياء وأنّهم … أعدّوا لي السودان في كفر عاقب (¬٣)
ولو صدقوا في جدّهم لحذرتهم … فهل فيّ وحدي قولهم غير كاذب