تكابد اللّيل وهي جاهلة … وعمرها في الكباد ينقضب
وقوله: [الكامل المرفل]
وإذا نظرت إلى محاسنه … أخرجته عطلا من الذنب (¬١)
ورميت باللحظات مقلته … فاقتصّ ناظره من القلب (¬٢)
وقوله: [المنسرح]
وزعفرانية إذا برزت … تقطر حزنا على الدّجى ذهبا (¬٣)
١٥٨/ كأنّما رأسها إذا طغيت … طرف محبّ يراقب الرّقبا
وقوله: [الكامل]
ومصلوب قوم في الجذيع كأنّه … شبه المحبّ إذا رأى أحبابه (¬٤)
أو كالطّروب بمجلس غنىّ له … صوتا فمزقّ باليدين ثيابه
وقوله: [البسيط]
كأنّها ولسان الماء يقرعها … دمع ترقرق في أجفان منتحب (¬٥)
إذا علاها حباب خلته شبكا … من اللّجين على أرض من الذّهب
تسورّت من أديم الكأس سورتها … فأنبتت لهبا منها على لهب (¬٦)