كأنّ انحدار حباب النّدى … عليها دموع أصابت مسيلا
كأنّ بها شفقا عاريا … رأيت عليه هلالا نحيلا
وقوله: [الطويل]
أودّع لا عن سلوة أستفيدها … ولكن لأيام الهوى والنّوى دول
ولولا اهتزاز الصارم العضب ما نبا … ولولا اضطراب المارن اللدن ما اعتدل
وقوله: [المتقارب]
وخشف تعرّض لي معلما … بحدّ السيوف وقدّ الأسل
يرجّع في أذني نغمة … تموت لها النّفس قبل الأجل
وقوله: [الوافر]
تبادرت الصّبوح بمترعات … تصوّب بين جلدي والعظام
على شجر كأنّ النّور فيه … تصوّر من صفاتك أو كلامي
وقوله: [الطويل]
عرفت فلم أبسط إلى منعم يدا … وفهت فلم أفغر بقارصة فما
فما أسأل الآمال عن وجهه ولا … أمرّ على الأطماع إلاّ مسلّما
خلقت عليّا لا تنال مكانتي … ولا أرتقي من خشية الضّيم سلّما
ولست بليلى العامرية مغرما … ولا بالثريّا والرّباب متيمّا
وقوله: [الوافر]
وداجية كأنّ النّجم فيها … يبيت على شماريخ الرّعان
نثرت نجومها في الغرب لمّا … سللت الشمس من شفق الأواني