٢٣٣/ كأنّ الشمس والظلماء تحدو … به جلّ تكشّف عن حصان (¬١)
وقوله: [الوافر]
توضّح والنسيم الرّطب وان … مخايل من سنا برق يماني
تألّق يستطير كما تمشّى … لسان النار في طرر الدخان
كأنّ وميضه يد مستقيل … ألاحت بالمعاصم والبنان
أضاء حصى العقيق ورمل حزوى … ومهوى الشّعب من سفحي أبان
سحا بالطلّ يركله صباحا … نسيم مثل رجع الغيث وان
تنفّس في مساقطه صباح … أشقّ كسلّة السيف اليماني
وقوله: [الطويل]
فيادهر لا تغرر بلين معاطفي … فإنّ القنا يشتدّ حين يلين
ويا جمرة الحرب العوان توقدّي … فإنّي بعودات الطعان أدين
وقوله: [الكامل]
يا حبّذا ضعف النسيم إذا ونى … وتحرّش الأغصان بالأغصان
أرج تحنّث حين جمّشه النّدى … واختال في عذب من الريحان
أيام يذكرني القدود وفتلها … ريّ تردّد في غصون البان
في شاطئي ماء تطرف رملة … خضراء يفحصها الرّباب الداني
فالريح تعثر في برود رياضها … والماء يمشي مشبه السكران
منها:
واشرب مشعشعة كأنّ زجاجها … خمر وأطراف البنان أواني