تصوّر من حسن وحزم ونائل … ففي الدّست منه البدر والبحر والهضب (¬١)
منها (¬٢):
وأستعتب الأيام وهي مصرّة … بهيبتهم حتى تفيء فتعتب (¬٣)
فلو قلت إنّي في مديح سواهم … صدقت لقال الشعر في السرّ تكذب
فما كلّ ما استوضحت فيه هداية … وليس ضلالا كلّ ما تتنكّب
وقوله: [الكامل المرفّل]
لا توسّعني من نوا … لك فوق ما يسع امتداحي (¬٤)
دعني أطير بشكره … ما دام يحملني جناحي
ومنه قوله: [الكامل]
من حوله غرر لهم وضّاحة … تبيضّ منهنّ الليالي السّود (¬٥)
وإذا أناخ به الوفود رأيتهم … كرما قياما والوفود قعود
ومضى يريد النجم حتى حازه … شرفا فقال النجم: أين تريد؟
أفنى الثراء على الثناء لعلمه … أنّ الفناء مع الثناء خلود (¬٦)
وقوله: [الوافر]
فتى عقدت تمائمه فطيما … على أكرومة ووفاء عهد (¬٧)