Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 15, halaman 606

  1. ١٥ - الشعراء العباسيون من المتنبي إلى ابن الهبارية
  2. [شعراء العباسيين]
  3. ٤٣ - القاضي ناصح الدين أبو بكر أحمد بن محمد الأرجاني.

يخشى عليها الرّدى مهما ألمّ بها … نسيم ريح إذا وافى يحيّيها

بدت كنجم هوى في إثر عفرية … في الأرض فاشتعلت منه نواصيها (¬١)

نجم رأى الأرض أولى أن يبوّأها … من السماء فأضحى طوع أهليها

كأنّها غرّة قد سال شادخها … في وجه دهماء يزهاها تجلّيها

أو ضرّة خلقت للشمس حاسدة … فكلّما حجبت قامت تحاكيها

ما طنّبت قطّ في أرض مخيّمة … إلاّ وأقمر للأبصار راجيها

منها:

فالوجنة الورد إلاّ في تناولها … والقامة الغصن إلاّ في تثنّيها (¬٢)

قد أثمرت وردة حمراء طالعة … تجني على الكفّ إن أهويت تجنيها (¬٣)

ورد تشاك به الأيدي إذا قطفت … وما على غصنها شوك يوقّيها

صفر غلائلها حمر عمائمها … سود ذوائبها بيض لياليها

وصيفة لست فيها قاضيا وطرا … إن أنت لم تكسها تاجا يحلّيها

٤٥٩/ صفراء هندية في اللون إن نعتت … والقدّ واللين إن أتممت تشبيها

فالهند تقتل بالنيران أنفسها … وعندها أنّها إذ ذاك تحييها

قدّت على قدّ ثوب قد تبطّنها … ولم يقدّر عليها الثوب كاسيها

أبدت إليّ ابتساما في خلال بكى … وعبرتي أنا محض الحزن يمريها (¬٤)

ومنها في التخلّص:

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 15، ص 606 (SanadKitab #11790, hlm. urut 5832)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.