فقلت في جنح ليل وهي واقفة … ونحن في حضرة جلّت أياديها (¬١)
لو أنّها علمت في قرب من نصبت … من الورى لثنت أعطافها تيها
وقوله: [مخلع البسيط]
شبت أنا والتحى حبيبي … حتى برغمي سلوت عنه (¬٢)
فابيضّ ذاك السواد مني … واسودّ ذاك البياض منه
وقوله: [السريع]
قابلني حتى بدت أدمعي … في صحن خدّ منه مثل المراه (¬٣)
يوهم صحبي أنّه مسعدي … بأدمع لم تذرها مقلتاه
ولم تقع في خدّه قطرة … إلاّ خيالات دموع البكاه
وقوله: [الوافر]
سهام نواظر تصمي الرمايا … وهنّ من الحواجب في حنايا (¬٤)
ومن عجب سهام لم تفارق … حناياها وقد جرحت حشايا
منها:
يريك بوجنتيه الورد غضّا … ونور الأقحوان من الثنايا
تأمّل منه تحت الصّدغ خالا … لتعلم كم خبايا في الزوايا
تغنّم صحبتي يا صاح إنّي … نزعت عن الصّبا إلاّ بقايا (¬٥)