منها:
أعداؤهم ومطاياهم على وجل … فهم أعادي رؤوس أو عراقيب (¬١)
ومنه قوله: [المديد]
وأراني صبح وجنته … بظلام الصّدغ ينتقب
وسعى بالكأس مترعة … كضرام النار يلتهب
فهي شمس في يدي قمر … وكلا عقديهما الشهب (¬٢)
ولها من نفسها طرب (¬٣) … فلهذا يرقص الحبب (¬٤)
ومنه قوله: [الطويل]
إذا ما عقدنا راية مقتديّة … رجعنا بها خفّاقة عذباتها
تسير حواليها الملوك بأوجه … تباهي ظبى أسيافهم صفحاتها (¬٥)
إذا ركزوها فالأنام عفاتهم … وإن رفعوها فالنسور عفاتها (¬٦)
ومنه قوله يصف الديك: [الطويل]
متوّج أعلى قمة الرأس ساحب … جناحيه في العصب اليماني مرعّث (¬٧)
إذا ما دعا لبّاه حمش كأنّها … تفتّش عن سرّ الصباح وتبحث (¬٨)